quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Create Account
Login
Login
Please wait, authorizing ...

فلسفة الطّبيعة في فلسفة العصور الوسطى وعصر النّهضة الأوروبيّة

0
0
0
s2sdefault

هناك في الواقع فرق كبير بين تناول الفكر الفلسفيّ اليونانيّ و الفكر الفلسفيّ المسيحي لطبيعة المادّة، فقد كانت نظرة الفلاسفة اليونان للعالم مخالفة تماماً للنّظرة المسيحيّة. فبالنسبة لأي يوناني في أيّ عصر من عصور الفلسفة اليونانيّة، يبدو من الممتنع تماماً أن يكون العالم قد انطلق من لا شيء، ذلك أنّ فكرة ظهور شيء من لاشيء كانت غريبة عن المزاج العلميّ للعقل اليونانيّ (وهو الأمر الّذي تبنّاه بعض الفلاسفة العرب كما رأينا عند ابن سينا وابن رشد ).

اِقرأ المزيد...

محمد أركون: زعزعة اليقينيات و”اللاّمفكر فيه” في الإسلام

0
0
0
s2sdefault

يُعد محمد أركون (1928-2010) أحد أبرز علماء الإسلاميات في التاريخ المعاصر. أسس “علم الإسلاميات التطبيقية” في دراسة “الإسلام النصي” (القرآن والسُنّة) و”الإسلام التاريخي”، موظفاً كل المناهج الجديدة التي ظهرت في مجال العلوم الاجتماعية الحديثة لفهم الظاهرة القرآنية والظواهر المنبثقة عنها.

اِقرأ المزيد...

محمد إقبال دارساً للبابية والبهائية

0
0
0
s2sdefault

تلقى محمد إقبال تعليماً إسلامياً وغربياً في مسقط رأسه في سيالكوت بإقليم البنجاب، ثم في كلية لاهور الشرقية التي أكمل فيها دراسة الماجستير في الفلسفة، وخلال تدريسه في لاهور توطدت صداقته مع المستشرق البريطاني البارز توماس آرنولد الذي شجّعه على السفر إلى أوروبا، فسافر ما بين عامي 1905 و1908م، وبعد إكمال دراساته في الفلسفة والقانون في جامعة كامبرديج أمضى قريباً من ستة أشهر في ألمانيا سنة 1907م، التحق فيها بجامعة ميونخ، وقدّم أطروحة دكتوراه بالإنكليزية بعنوان: (تطور الميتافيزيقيا في فارس)(1)، كانت هذه الأطروحة أول عرض مكتمل لتطور الفكر الفلسفي في إيران، وكان “إقبال المتأمل الدارس يعطي إلى جانب الحقائق العلمية والموازنات الفكرية انطباعاته الشخصية، وفهمه الذاتي لهذه الاتجاهات والمواقف الفكرية، بحيث تحمل تحليلاته آثار معاناة نفسية، ومعايشة لتلك الأفكار والمواقف، لا مجرّد سرد موضوعي جاف، أوتحليل عقلي خالص”(2). وقد قادته هذه الدراسة إلى الاطلاع اطلاعاً وافياً على النِّحلة الجديدة الناشئة للتوّ في إيران، وإلى أن يقدّم تلخيصاً مكثفاً عنها في صورتيها: (البابية) و(البهائية)، وكانت كل الدلائل تشير إلى صعود سريع لنجم هذه الديانة في سماء إيران في بداية القرن العشرين، حتى إن المراقبين، ومن بينهم إقبال نفسه، ظنوا أن هذه الديانة ستعم الإيرانيين في غضون سنوات قلائل، غير أن المقاومة العنيفة التي منيت بها جعلتها تنكفئ على نفسها في إيران، وتمتد وتتوسع في الغرب، ولا سيما في أمريكا.

اِقرأ المزيد...

التلفاز والديمقراطيَّة بين الرّبيع العربي والإسلام السياسي

0
0
0
s2sdefault

تُعدّ وسائل الإعلام les médias، أدوات ضروريّة من أجل تقعيد ديمقراطي؛ فمن المستحيل، كما ترى مجموعة من الباحثين، وجود انتخابات ديمقراطيّة في غياب هذه الوسائل. ومن أجل الحصول على انتخابات حرّة ومتوازنة، لا يكفي فقط أن تجري عمليّة التصويت في جوٍّ من الشروط الحسنة، بل يجب أيضاً أن يتمتّع الناخبون بأحقيّة الولوج إلى المعلومة information الوافية حول الأحزاب، والسياسات والسير الانتخابي ذاته لإنجاز اختيار واضح وشفاف.

اِقرأ المزيد...

مُفردة الصلاة في آخر جُزْأَيْ القرآن الكريم

0
0
0
s2sdefault

ما إن تنظر في التفاسير حتى تظهر لك صعوبة التفريق بين الصلاة في مفهومها الدعاء، وبين الصلاة كما فرضت فيما بعد على المسلمين، وبين الصلاة كما هي عند الأديان السابقة على الإسلام، فهنا نحن أمام إسقاطات يصعب التفريق بين الاثنتين، هذا وإن المفهوم الظاهري للآيات يوحي بأنها هي الصلاة الشرعية كما فرضت، وخاصة إذا ما نظرنا إلى ترتيب السور، فإنه يصعب على القارئ التمييز بين الاثنتين، وإن تمكنا من ذلك فإننا سندخل دهاليز مشكلة أخرى كما الحال في سورة العلق، إذ يتوجب علينا تحديد الصلاة كما كان النبي يؤديها. لكننا ومن خلال دراسة الآيات التي وردت فيها مفردة الصلاة وما اشتق منها في آخر جزأين من القرآن الكريم، وصلنا إلى نتيجة بأنّ الصلاة لا تعني في تلك الآيات تلك التي فرضت فيما بعد المعروفة بالصلاة الشرعية، إلاّ في آية واحدة وردت في سورة المعارج.

اِقرأ المزيد...

مفهوم الخافية والغرائز في علم النّفس التّحليلي (اليونغي)

0
0
0
s2sdefault

يدرس هذا المقال بشكل مكثّف وسريع العلاقة بين مفهوم الخافية الجمعيّة (اللاّشعور الجمعي) والغرائز بشكل عام وذلك وفقاً لمنهج (كارل غوستاف يونغ) في التّحليل النفسي، حيث يعرف المقال بمفهومي الخافية الجمعية والخافية الشخصيّة، وما هي الاعتبارات النفسيّة والميثولوجيّة الّتي انبنت عليها الخافية الجمعيّة، حيث تشكّل النّماذج البدئيّة والصّور الأوّلية مصدراً للطّاقة، ومن خلال الحلم يستشعرها الفرد على أنّها قدسيّة ومحرّضة على العمل. ومن ناحية أخرى فالغرائز ليست دوافع فيزيولوجيّة تُدرك بالحواس، ولكنّها في الوقت ذاته تظهر كتخيّلات، وصور رمزيّة تدعى بالنّماذج البدئيّة، وهي بذات الوقت إدراك غريزي. وتجتمع الغرائز مع النّماذج البدئيّة في الخافية الجمعيّة، ووفقاً لـ “يونغ” فإنّ الشخصيّة أو البرسونا تحوي تلوينات الخافية الجمعيّة.

اِقرأ المزيد...

دواعِش الفلسفة

0
0
0
s2sdefault

من الجذر اللّغوي” دَعِشَ ” تأتي مفردات: الدَاعِشيَّة، الاسْتدْعَاش، التَّدَعُش، المُتدَعِش، المُسْتَّدعِش، الدَاعِش، الداعُوش، الدَعْدُوش، الدَعْيِدش، التَّدْعِيْش، الدَّعْشنَّة، التَّداعُش، التدعُش، أي دَعِش دعْشاً فهو داعش… وجميعها ليست حُروفاً تتناوب الترتيب، بل تقف على أرضيةٍ واسعةٍ من الثقافة التي تشكل الأفكار ورؤى الحياة. ناهيك عن الإشارةِ إلى تنظيم داعش العولمي الذي استباح القتل وإقامة دولة الخلافة فوق خراب المجتمعات العربية.

اِقرأ المزيد...

اﻟﻬﻮﻳّﺔ اﻟﻀّﺎﺋﻌﺔ ﻟﻠﻤﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ وﺑﺘﻮﻟﻴﺘﻬﺎ اﻟﻐﺎﺑﺮة ﻓﻲ اﻟﻘﺪم

0
0
0
s2sdefault

ﻟﻌﻞّ ﻣﻦ أﻛﺜﺮ اﻟﻤﻌﻴﻘﺎت اﻟّﺘﻲ ﺗﺼﻄﺪم ﺑﻬﺎ اﻟﻤﺮأة ﻓﻲ اﻟﻮﻃﻦ اﻟﻌﺮﺑﻲّ ﻣﻦ ﻣﺠﺘﻤﻌﻬﺎ اﻷﺑﻮيّ اﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻄﺔ اﻟﺬّﻛﺮ ﻫﻲ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺑﻮﺗﻘﺔ اﻟﺒﺘﻮﻟﻴﺔ ﺟﺴﺪﻳّﺎ وﻧﻔﺴﻴﺎّ ﻓﺈنّ اﻟﻤﺮأة اﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ وﻣﻨﺬ اﻷزﻣﺎن اﻟﻌﺘﻴﻘﺔ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ أن ﺗﺘﻘﻴّﺪ ﺑﻨﻮع ﻣﻦ اﻟﻄّﻬﺮ واﻟﻌﻔﺎف ﺳﻮاء ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻤﺎدّة أﻳﻦ ﺗﻜﻮن اﻷوﻟﻮﻳّﺔ اﻷوﻟﻰ ﻟﻌﺬرّﻳﺔ ﺟﺴﺪﻫﺎ وﻫﺬا ﻫﻮ ﻟﺐّ ﻣﻮﺿﻮﻋﻨﺎ، وﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ اﻟﻨّﻔﺲ اﻟﻮاﺟﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎء واﻟﺘّﺤﻜﻢ ﻓﻲ اﻟﺮّﻏﺒﺎت أﻳﻦ ﻳﺠﺐ أن ﻳﺘﻢ ﺑﺪرﺟﺔ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺒحا ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻳﺮاﻫﺎ وﻳﺮﻛّﺰ ﻧﻈﺮه ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻜﻨّﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻻ ﻳﺮاﻫﺎ.

اِقرأ المزيد...

صـنـاعـة الحــب: ابن حزم الأندلسي أنموذجا

0
0
0
s2sdefault

إن السؤال حول الأصل هو سؤال فلسفي يعود بنا إلى لحظة ما قبل سقراط خصوصا مع المدرسة الطبيعية التي فسرت الوجود تفسيرا طبيعيا ماديا؛ فهناك من حدد أصله في الماء (طاليس) وهناك من حدده في الهواء (أنكسمانس)، هناك من الفلاسفة كأنباذوقليس من لن يكتفي بهذه العناصر الطبيعية المحضة، إذ سيضيف عنصرا خارجا عن الطبيعة هو الذي يخرج الموجودات من وجودها بالقوة إلى وجودها بالفعل، يتعلق الأمر بقوة الحب التي تعد أصل هذه الحياة، مع أنباذوقليس نستفيد أنه لا سبيل آخر لإحياء الطبيعة والإنسان والميتافيزيقا غير الحب، ومعرفته صناعة تقتضي الإلمام بشروطها وقوانينها، وهذا ما حاول ابن حزم الأندلسي القيام به. لقد اخترنا هذا الرجل لكونه يحمل في نفسه الإنسان والميتافيزيقا والطبيعة، وقلما نجد هذا الثالوث في فيلسوف آخر كابن حزم الأندلسي.

اِقرأ المزيد...

المتاجرة بالخوف: الإنسان في مرمى ثالوث الهدر (الديكتاتوريات/العصبيات/الأصوليات)

0
0
0
s2sdefault

التخلّف ليس قدَراً تدفعنا إليه الشّروط الماورائية، دون أنْ نلتفت إلى مسؤوليتنا الأخلاقية والاجتماعية، فمنْ يصنع التّغيير هو هذا الـ "نحن" السّاكن فينا، والذي استجاب لشروط التخلّف حين سمّاها قدراً، في حين أنّ كلّ هذا البناء المتداعي لثقافة مزورة لنْ يصمد ساعة حينما ننزع عنّا حجاب الخوف. فأنْ نحتجب عن هذا العالم فلا نرى إلاّ أنفسنا، أو يسكُننا الخوف فيصبح وجودنا كعدمنا، ذلك هو الأفق الذي يوصلنا إليه نمط تفكير أقصى ما يمكن أنْ يقدِّمه إليك هو أنْ يهدر إنسانيتك. فتشريح بنية التخلّف في مجتمعاتنا تبدأ من تشريح الثّقافة السائدة فيها. وعملية التّشريح لا يمكن أنْ تكون إلاّ نقداً للبنى والمرجعيات والأسُس النفسية والفكرية التي تستند عليها ثقافتنا. لهذا، فالثقافة هي ذلك الجزء المتخفّي والكامن فينا، والمتحكّم في دواخلنا؛ فحين ننتبه لسلطته نتحرّر منه.

اِقرأ المزيد...

Canon m50

alquds

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.