quds

القُدسُ .. من للقُدسِ إلا أَنْتْ

Login
Login
Please wait, authorizing ...

المعتزلة والصوفية

 

ثورة الروح - د. جمال الدين فالح الكيلاني

يناقش الكيلاني في كتابه الحياة الصوفية للشيخ عبد القادر الكيلاني - الجيلي- الشهير بالباز الأشهب. والكتاب كما يحلو للكيلاني تسميته " أنين العاشقين " يبدأ بالسيرة الذاتية لقطب بغداد وسلطان الأولياء الشيخ عبد القادر الجيلي ، ثم يقدم قراءات في الفكر والفلسفة الصوفية عند الشيخ الجليل ، فالمجاهدة والزهد عند الشيخ عبد القادر لها مفاهيم أعمق وأكثر نضجاً ووضوحاً ، ثم يتطرق الكتاب للصفات والأركان الأساسية للمدرسة الكيلانية في التصوف من " الذكر " ، إلى " الصحبة " و الحب بين العبد وربه . ثم ينتقل الكتاب لمناقشة فكرة الإنسان الكامل عند متصوفة الإسلام ، فيقدم العديد من النظريات في هذا المضمار محاولاً في ذلك تشريح مفهوم الشيخ الكامل " القطب " بما لايدع مجالاً للتأويل أو التباين في الفكر والرأي ، وكتب له مقدمة وافية في التصوف عرفان عبد الحميد فتاح. 

العلاقة بين المنطق والتصوف في تراثنا الفكري - د. محمود محمد على محمد

يحتوى الكتاب على 6 فصول أولا السهر وردى حياته وآثارة ثانيا المنطق وعلاقته بنظرية المعرفة الصوفية عند السهروردى ثالثا المنطق عند السهروردى وعلاقته بالمنطق الأرسطى القديم رابعا نقد المنطق الأرسطى ومحاولة إصلاحة عند السهروردى والمناطقة المحدثين خامسا النزعة الصوفية فى المنطق الاروبى الحديث سادسا منطق السهروردى ومحاولة قراءة فى المنطق الحديث

بهجة الاسرار ومعدن الانوار في مناقب الباز الاشهب - الشيخ عبد القادر الكيلاني

هو من أهم المصادر الصوفية، حيث تحدث عن مشائخ الطريقة القادرية. توجد منه عشرات المخطوطات في العالم، وطبع طبعات تجارية عديدة، وتمت دراسته وتحقيقه كرسالة ماجستير من قبل الباحث :د/ جمال الدين فالح الكيلاني وباشراف الدكتور عماد عبد السلام رؤوف والدكتورة لقاء الطائي، ونوقش من قبل الدكتور محيي هلال السرحان والدكتورة نبيلة عبد المنعم داود والدكتور نصير العبود، بمعهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا.,i,علي بن يوسف بن حريز بن معضاد اللخمي، أبو الحسن، لشطنوفي: عالم بالقراآت، كان شيخ الديار المصرية في عصره. من فقهاء الشافعية. أصله من البلقاء بالشام، ومولده ووفاته بالقاهرة. له " بهجة الاسرار ومعدن الأنوار - ط " في أخبار الشيخ عبد القادر الجيلي ومناقبه.

الغنية لطالبي طريق  الحق عزوجل - الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني

أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد . إلى أن قال : وهو بجهة العلو مستو على العرش محتو على الملك محيط علمه بالأشياء { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون } ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان ; بل يقال إنه في السماء على العرش كما قال : { الرحمن على العرش استوى } . وذكر آيات وأحاديث إلى أن قال : وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش ( قال : وكونه على العرش : مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف وذكر كلاما طويلا لا يحتمله هذا الموضع وذكر في سائر الصفات نحو هذا)اهـ.

مثنوي (الكتاب الأول) - جلال الدين الرومي

كتاب " مثنوي " يرى المفكر الصوفي جلال الدين أن مسئوليته الأولي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة ويوصلهم إلى بر الأمان ، ففي مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم ، ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من مرشد ومن أستاذ ، وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .

مثنوي (الكتاب الثاني) - جلال الدين الرومي

كتاب " مثنوي " يرى المفكر الصوفي جلال الدين أن مسئوليته الأولي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة ويوصلهم إلى بر الأمان ، ففي مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم ، ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من مرشد ومن أستاذ ، وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .

مثنوي (الكتاب الثالث) - جلال الدين الرومي

كتاب " مثنوي " يرى المفكر الصوفي جلال الدين أن مسئوليته الأولي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة ويوصلهم إلى بر الأمان ، ففي مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم ، ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من مرشد ومن أستاذ ، وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .

مثنوي (الكتاب الرابع) - جلال الدين الرومي

كتاب " مثنوي " يرى المفكر الصوفي جلال الدين أن مسئوليته الأولي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة ويوصلهم إلى بر الأمان ، ففي مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم ، ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من مرشد ومن أستاذ ، وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .

مثنوي (الكتاب الخامس) - جلال الدين الرومي

كتاب " مثنوي " يرى المفكر الصوفي جلال الدين أن مسئوليته الأولي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة ويوصلهم إلى بر الأمان ، ففي مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم ، ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من مرشد ومن أستاذ ، وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .

مثنوي (الكتاب السادس) - جلال الدين الرومي

كتاب " مثنوي " يرى المفكر الصوفي جلال الدين أن مسئوليته الأولي تجاه البشر أن يأخذ بأيديهم في هذه المعركة ويوصلهم إلى بر الأمان ، ففي مثل هذه المعركة التي تجري داخل الدم ، ولا تهدأ ، ولا هدنة فيها يقف العدو " النفس ، الشيطان ، الهوى ، مغريات الدنيا ، الهوس " بالمرصاد ومن ثم لا بد للمقاتل من مرشد ومن أستاذ ، وليس صراع الإنسان في مقابل الأهواء وسعيه الحثيث نحو العودة إلى أصله قائماً على تجاهل هذه الرغبات والأهواء ، أو نفيها بل على مقاومتها مقاومة شديدة ، فالهروب هنا ليس يجدي ، وكيف يفر الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ، ومن شيطان يجري منه مجرى الدم .

إذا كان كتابك قد نشر بدون موافقتك أو موافقة دار النشر، يرجى مراسلتنا على البريد sooqukaz@gmail.com وسنقوم بحذف الرابط فوراً.